السيد محمد العاملي

64

مدارك الأحكام

ويعلم الزوال بزيادة الظل بعد نقصانه ، أو بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن يستقبل القبلة . والغروب باستتار القرص ، وقيل : بذهاب الحمرة من المشرق ، وهو الأشهر . وقال آخرون : ما بين الزوال حتى يصير ظل كل شئ مثله وقت للظهر . وللعصر من حين يمكن الفراغ من الظهر حتى يصير الظل مثليه

--> ( 1 ) منهم الشهيد الأول في الدروس : 22 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : 175 ، 178 .